القاضي التنوخي

124

الفرج بعد الشدة

حدّثنا خالد بن خداش « 7 » ، قال : حدّثنا عبد الرزاق « 8 » [ 20 غ ] عن بشر بن رافع الحارثي « 9 » ، عن محمد بن عجلان « 10 » ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : قول لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، دواء من تسعة وتسعين داء ، أيسرها الهمّ . أخبرنا أبو محمّد الحسن بن خلّاد الرامهرمزي « 11 » ، خليفة أبي على القضاء بها ، قال : أخبرنا وكيع « 12 » ، أنّ القاسم بن إسماعيل أبا المنذر [ 17 ظ ] السّورمي حدّثه : قال : حدّثنا نصر بن زياد « 13 » ، قال : كنت عند جعفر بن محمّد ، فأتاه سفيان بن سعيد الثوري « 14 » ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، حدّثني . قال : يا سفيان ، إذا استبطأت الرزق ، فأكثر من الاستغفار ، وإذا ورد عليك أمر تكرهه ، فأكثر من لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، وإذا أنعم اللّه عليك ، فأكثر من الحمد للّه .

--> ( 7 ) في غ : خالد بن حواس ، وهو تصحيف ، وقد سبقت ترجمة خالد بن خداش في حاشية القصّة 13 . ( 8 ) أبو بكر عبد الرزّاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 2 / 609 . ( 9 ) أبو الأسباط بشر بن رافع النجراني : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 1 / 317 . ( 10 ) محمّد بن عجلان : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 3 / 644 . ( 11 ) أبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرامهرمزي : حافظ ، أديب ، ولّي القضاء برامهرمز ، كان صديقا لابن العميد ، والوزير المهلبيّ ، توفّي سنة 360 ، ترجم له صاحب اليتيمة 3 / 423 وشذرات الذّهب 3 / 30 واللباب 1 / 454 . ( 12 ) وكيع القاضي : أبو بكر محمّد بن خلف بن حيّان الضبّي : كان عالما ، فقيها ، نحويا ، قارئا ، تقلّد القضاء بالأهواز ، وله مصنّفات منها أخبار القضاة ، توفّي سنة 306 ( المنتظم 6 / 152 ) ( 13 ) أحسبه أبا الحسن نصر بن زيد الهاشميّ : ترجم له صاحب الخلاصة 343 . ( 14 ) أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ( 97 - 161 ) : كان سيّدا في علوم الدين والتقوى ، ولد ونشأ بالكوفة ، أراده المنصور على القضاء ، فأبى ، وغادر الكوفة إلى مكّة والمدينة ، ثم طلبه المهدي ، فتوارى ، ومات بالبصرة ( الأعلام 3 / 158 ) .